الإمام أحمد بن حنبل

246

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

19495 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ يُقَالُ لَهُ : أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : كَانَ يُجَالِسُ جَعْفَرَ بْنَ رَبِيعَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا بُرْدَةَ الْأَشْعَرِيَّ ، يُحَدِّثُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ أَعْظَمَ الذُّنُوبِ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، أَنْ يَلْقَاهُ عَبْدٌ بِهَا بَعْدَ الْكَبَائِرِ الَّتِي نَهَى عَنْهَا ، أَنْ يَمُوتَ الرَّجُلُ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ لَا يَدَعُ قَضَاءً " « 1 » .

--> وعن أبي هريرة ، سلف برقم ( 7220 ) . وعن أنس ، سلف برقم ( 12259 ) . وعن وائل بن حُجر ، سلف برقم ( 18850 ) . وعن عمران بن حصين ، سيرد 428 / 4 . وعن أبي مالك الأشعري ، سيرد 342 / 5 . وانظر ( 15352 ) . قال السندي : قوله : ذكّرنا ، من التذكير والحاصلُ أنهم أماتوا التكبير إلا ناساً منهم ، كعلي رضي اللَّه عنه ، ثم أقام اللَّه هذه السُنَّةَ السَّنِية ، فلله الحمد . ومن هنا ظهر أنه لا اعتماد على عمل الناس في مقابلة الأحاديث ، واللَّه تعالى أعلم . وانظر " الفتح " 270 / 2 . ( 1 ) إسناده ضعيف لجهالة حال أبي عبد اللَّه القرشي - ويقال : أبو عبيد اللَّه ، والأول أصحُّ فيما ذكر أبو حاتم - فقد تفرد بالرواية عنه سعيدُ بنُ أبي أيوب وحيوةُ بنُ شريح ، فيما ذكر البخاري وابنُ أبي حاتم ، وفات الذهبي ذكرُ حيوةَ بنِ شريح ، فقال في " الميزان " : لا يُعرف ، روى عنه سعيد بن أبي أيوب فقط . وبقيةُ رجاله ثقات رجال الشيخين . عبد اللَّه بن يزيد : هو أبو عبد الرحمن القرشي المقرئ ، وجعفر بن ربيعة ( وليس هو من رجال الإسناد ) هو ابن شرحبيل بن حسنة الكندي ، أبو شرحبيل المصري . وأخرجه المزي في " تهذيبه " ( في ترجمة أبي عبد اللَّه القرشي ) من طريق